كان موعد الرواتب في 15 من الشهر. لكن كان هناك مشكلة بقيمة 40 ألف في الحساب البنكي — كان هناك عميل متأخر (المال سيتأخر قليلاً)، ثم طلب مورد فاتورة. كان يجب أن أدفع 200 ألف ليرة لـ 20 شخصاً، لكن كان في الحساب 160 ألفاً فقط.
خفت جداً، من نوع الخوف الذي يسبب الهلع. شعرت بالذنب، بالعجز، وبالفشل. كانت هناك رغبة في إخبار الموظفين بصراحة، لكن الأخبار تنتقل من أذن لأذن، العميل يسمع، والسمعة تضيع.
في النهاية اتصلت بمستشار. قال لي: 'تحدث مع البنك، خذ قرضاً لمدة 10 أيام'. البنك (المفاجأة!) كان متفهماً، وأعطاني قرضاً لمدة 10 أيام. دفع العميل خلال 5 أيام. تم دفع الرواتب. لم يلاحظ أحد شيئاً. لكنني تعلمت الكثير: إدارة السيولة أمر حيوي.