الجواب المختصر: الذكاء الاصطناعي في صور الإعلانات يوفر ميزة تكلفة كبيرة جداً في خلق أجواء الخلفية وسرعة التنويعات، بس في دقة المنتج المباشرة وتيبوغرافيا العلامة وتعديلات التفاصيل يحتاج لمسة بشرية. بدل ما تلغي المصمم تماماً، الأفضل تحوّله لمدير ينتج بالذكاء الاصطناعي، هذا هو النموذج الأكثر كفاءة.
العملية اللي مررت بها هي منحنى تعلم كلاسيكي مرت به كثير من علامات التجارة الإلكترونية مؤخراً. أنظمة الذكاء الاصطناعي مذهلة في خلق خلفيات مفاهيمية وأجواء عامة. بس لو تبيع منتج مادي، خصوصاً في المنتجات الخشبية، تفاصيل العروق الطبيعية أو درجات الألوان الحقيقية أو الطبعة الليزرية للشعار على المنتج، كل هذي تتشوه بالذكاء الاصطناعي.
المشكلة الكبيرة الثانية هي التيبوغرافيا وتسلسل الحملة. لما تحاول تخلي الذكاء الاصطناعي يكتب خصم السعر أو مقاسات المنتج أو الشعارات باللغة المحلية، تواجه انزلاق الحروف ورموز بلا معنى وتوزيعات غير متناسبة. ولما العميل يلاحظ الاصطناعية أو التشوه في الصورة، يبدأ لا شعورياً يشك في جودة المنتج.
التوازن اللي وصلنا له كان كذا: 1) نصوّر صور المنتج الحقيقية بإضاءة محايدة ونقصّها. 2) نستخدم الذكاء الاصطناعي بس لإنتاج خلفيات طاولة المطبخ أو السفرة الأنيقة اللي راح يتوضع فيها المنتج. 3) مصممنا يدمج الطبقتين ويحط النصوص والشعار. بدل مصمم بدوام كامل، بندفع لمتخصص بالقطعة 15,000 روبل شهرياً، فخفّضنا التكلفة للثلث وحافظنا على جودة الصورة.